خلقت توترات البحر الأحمر العديد من الأزمات، وكبدت التجارة العالمية فاتورة مرتفعة من التكاليف، بعد تغيير معظم شركات الملاحة مسار سفنها بعيدا عن البحر الأحمر قاطعة 3500 ميل بحرى إضافي حول القارة الأفريقية عبر طريق رأس الرجاء، ما أثر سلبًا على عملية “الرفت والتعيين” للأطقم البحرية.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول